الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٦المصيبة كل المصايب
هذا
عندها هانت ووقع منية لا تدفع لها ثلمة وقعت ولا جبر أبدا وشنع مكارم لا يرقع هو الرزء العظيم وذا هو الخطب الجسيم وذا النباء الأفظع جبل هوى من آل حي شنوة وخضم بحر غار وهو المترع كادت المصرعه السماوات العلى فوق البسيطة من علاها تصرع من سره دفن العلوم فهكذا دفن العلوم وهكذا فتشيع اليوم قد مات الذي فخرت به عوف وابنا تبع ومرقع اليوم مات خليفة الرحمن من بعد النبي اللوذعي الأورع اليوم قد أودى الذي من علمه ملأ الدفاتر والزمان الأوسع اليوم قد مات الذي أهدى الورى لشرائع الاسلام وهو وهو المشرع اليوم مات فتى تموت لموته كل البلاد ومن عليها أجمع كان يخدع في الاله محبة وعن المحامد والتقى لا يخدع ذو فطنة في كشف كل خفية وذكاؤه يدني له ما يشسع قاض يرى بفؤاده ما لا يرى بعيونه الفطن النبيه الأصمع فكأنما الخصماء في نظراته نبل العدو المقلتيه وكأنما المنصوص والمكنون و المجموع والاجماع والاجماع منه ففؤاده أصل الأصول وذهنه فرع الأصول به الفروع تفرع لو علمه بحر يصور ما جرى للخضر فلك من عباب يترع لو زهده نور يكون لكورت شمس النهار به وسد المطلع لو عزمه سيفا يشحذ لم يزل ابدا لهامات النوايب يقطع سعيد يا محمد هل إذا ناداك والدك المدله تسمع. فينا نشأت كمزنة في أزمة قشعت وكان بها الرجا لا تقشع وبقاء مثلك يا محمد عادم ظرف الزمان بك امتلأ لا يوسع
تنبع
تنبع