الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٥أسفا بحيث سليله لم يعطه
حتى
نفسه
حقا ومن
نفقاته
لقد قال النبي لابنه قم أنت مال أبيك من أقواته ولكم وكم من آية لم أحصها عدا ويحصى الرمل دون رواته ولكيف لي فيه الشا والله قد أثنى له بالفضل في آياته
لا سورة إلا وعظم ذكره فيها فشاع الذكر في سوراته لكنني متوسل بمدايحي
شفاعته
وحسن بحسن
صلاته
هباته
وإذا المسيء جنى ولاذ بمحسن لظن يخبره قد قادني حسن الرجاء وقادني أملي أرجي منه ولقد وقفت بيا به ونزلت منزل وفده وحللت ورجاي أني لا أخيب من يدي الا ارين يوم نزلت في ساحاته
مولاي يا مولى البرية كلها
بعبد
بين
عفاته
ساء في توباته
فيها على شبهاته
ولطال ما قد ظل في شهواته
ألقى عليه الله
مدثر وعلى ضجيعيه جزيل صلاته
والآل والأصحاب طرا ما دعا داع لخالقه على عرفاته
وقال يرثي الشيخ القاضي الرشيد أبا عبد الله محمد بن سعيد بن عبدالسلام النخلي:
حزن يفور ومهجة تنقطع وأسى بجيش وعبرة نتريع وتأسف متردد وتلهف متصعد وتأوه وتوجع وزفير أنفاس يرددها الأسى كادت تقدمها الحشا والأضلع