الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٨يا ريجال العلم أودى قطبكم بل جميع العلم أودى والعمل
کت بالسالمي المرتضى
غارة شعواء ما عنها حول
عجباً
من
نعشه
تحمله فتية وهو على الكون اشتمل
جمع العالم في
أترى العالم في القبر نزل
قمت الله بأمر عجزت
همم الأبطال
عنه
فاستقل
فأتت
خارق
جندها الرعب وأنواع الفشل
سبيل الله تدعو جاهدا لتقيم القسط أو تلقى الأجل في سبيل الله أجهدت القوى لن تبل إن جد خطب أو هزل رافعا ألوية العلم إلى أن دنى كيوان عنها وزحل
ما
فقدناك وعرفناك في صفحات الكون ضوء يشتعل إن رب العلم حتي خالد ولو ان الذات بالموت انتقل
ما تركت الكون حتى تركت خطة الحمد لك الحمد الجلل
وقد مر ذكر ابنه الأديب المؤرخ الشيخ أبي بشير محمد بن عبدالله بن حميد السالمي المعروف بالشيبة وابن ابنه الشيخ سليمان بن محمد وذلك في الطبقة الثانية من طبقات الشعراء وسيأتي ذكر ابنه الثاني الشيخ
24
٨٦٠ / ١٬٢٢٣
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.