شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٤

احتجاجات ومحاورات وربما تحامل فيها على هذا الشيخ الحاكم بالتغريق والشيخ العلامة عيسى بن صالح سمع احتجاج الوالد ولذلك أنكر الحكم وكذا غيره طعن في الحكم وقدح وقال بما قال فيه كما تعرف ذلك من أول الأرجوزة تلويحا ومن آخرها تصريحا. ولما نصب الإمام محمد إماما أمر برد الأموال والخلاصة الشيخ العلامة المالكي حكم بموجب اجتهاده وثبت على حكمه ولو صار ما صار بعده ولكل نظر ويحسن الظن بالجميع وهذا أول الأرجوزة:

أن

حمدا لمن ألهمنا الصوابا في حكمنا بعدله احتسابا ثم صلاة الله والسلام على على محمد كما يرام وآله وصحبه من اقتفى سبيله على التمام والوفا

مقدمة

وبعد فاعلم أنه قد نُقِما على الإمام سالم إذ حكما ووجة الطعن على القضاة إذ غرقوا أموال ذي الجباة وبعضنا قد شك في التغريق ولم يين له على التحقيق ولم يزل يُطالب الجوابا لكيما يبصر الصوابا ولم أزل أعرض عن جوابه لما أرى في ذاك من خشية أن ينتشر الخلاف في ذاتنا وهو الذي نخاف وربما أجبت إجمالا فيكتفي به ولا مقالا

إلى أن قال في أول باب من أبواب الأرجوزة:

خطابه

إن الإمام سالم بن راشد هو الذي غرق مال راشد وأنه بذلك التغريق أحق في مذهبه الحقيقي