الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٧إذا استصعبت أمرا فاحس صابه ففي عقباه تستحلي شرابه وكن ذا همة شما و عزم كعزم الشيخ عيسى ذي الإنابه سلالة صالح بن علي رئي المقتفى سُنن الصحابه أراد الحج فاجتمعت إليه تؤخره أوداء القرابه أتوه قاالين له جهارا نخاف عليك في هذي الغيابه فإن السير مسلکه مخوف وأن كلابه ملات شعابه
ومن أجوبته النظمية جوابه للأستاذ الفاضل عيسى بن ثاني البكري
المار ذكره في الطبقة الثانية من طبقات الشعراء وهذا هو السؤال:
أبدر تجلّى أم ضيا الشمس أشرقا علينا فاضحى الكون بالنور مشرقا أم العالم الزاكي الأرومة عامر سليل خميس بحر علم تدفّقا أبو مالك مهما توقد فكره أخاف عليه منه أن يتحرقا غدا مفتيا بين البرية هاديا إلى الحق فتاحاً لما كان مغلقا فماذا ترى قطب الهدى في الفتى إذا أصر على ذنب ولم يك مشفقا ويعمل في الإصرار الله طاعة صلاة وصوما أو بمال تصدقا وتاب إلى مولاه من بعد هل له ثواب لما صلى وما كان أنفقا أفدنى جوابا أستضيء بنوره وفصله تفصيلا جليا محققا وأصلح نظامي ثم سامح تطفلي ولا زلت للحق المنير موفقا
واب
إليك جوابا كاشفا ما تعلّقا منيرا كبدر في الغياهب أشرقا