الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٨فإن له بعد
فليس
يفيدك علما في المصر إذا أتى صلاة وصوما أو بمال تصدّقا بذلك أفتى نجل محبوب مطلقا المتاب ثوابه وبعض يرى أن لا ثواب له إذا وذا رأي فضل بن الحواري محققا وقيل إذا ما كان في الفعل مشركا تعلقا له حتما ثواب وإن كان يأتي الفعل وهو منافق يثاب عليه عن بشير أخي التقى وللسالمي) القطب قول مفصل فطالع تجده فطالع تجده بالمشارق لمقا فهذا جوابي خذه عقدا منظما تضمن في الاصرار حكما مُصدّقا
والفقيه الأريب من فتح الأكـ تمام عن وردهن ذي البسمات ذلك الأغبري سيف أبوه من أكابر جبهات
لو كان علامة جليلا وجيها صار في مسقط رئيس القضاة الصفات المذكورة في الأبيات مر ذكر معانيها متكررا.
سيف
ممن قرض الشعر من أهل عمان في القرن الرابع عشر من الهجرة رَجَزا وغير رجز في الأحكام الشرعية وغيرها من فنون العلم والأدب الشيخ العلامة بن حمد شيخان بن بن محمد الأغبري وطنه بلد سيما من أعمال إزكي وهو الذي ولد فيه فنشا يتعلم مبادئ العلوم وحُبب إليه في صباه قراءة الأشعار وكان ذا صوت حسن وحفظ جيد فترقى بقراءة الآثار واجتهد في طلب العلم ووفقه الله فنال من العلم ما تمنى وصار من جهابذة العلماء وتقلّد في دولة الإمام سالم بن راشد الخروصي الولاية والقضاء في وادي دما ووادي (1) قال الإمام نورالدين السالمي في هذه المسألة في مشارق أنوار العقول على اثر ما ساله من كلام أبي عبدالله بن محبوب وبشير بن محمد وهو قول الفضل بن الحواري وصالح بن سعيد الزاملي وعندي فيها تفصيل آخر هو الحق إن شاء الله تعالى وهو ما إذا كانت تلك الطاعة فعلها المصر مشروطا في صحتها الاسلام كالصلاة والصيام والحج ونحو ذلك من العبادات فلا يثاب عليها بعد التوبة إذا فعلها وهو القواب ثمرة الصحة والصحة مشروطة بالإسلام وما هنالك اسلام فلا صحة ولا ثواب ويثاب عليها إن فعلها وهو مصر غير مشرك
التي "
مشرك
لأن
لأنها تكون حينئذ صحيحة.