شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٨

أنا يوشع

وأنا الغريب خلاف موتك عندهم فكأنني في قومه قد كنت لي في الدين أخلص ناصح فاليوم راج منك أنك تشفع

تذيع

حببت لي هذي القبور وأهلها فيهن أسراري عليك يتضرع المتضرع

تكبيرتان حيال قبرك حجة

بفنائ

وأنا المعزى فيك قد عزّ العزا عندي عليك ففيك قلبي مولع

ومن

ميتا

يعزى والمعزى

أقجع

العجايب ميت في ميت عبد السلام بقوالنا فالعلم طام والأباضي أنصع

وإذا بنو عياد يا ابن محمد فلك العزا فيمن يعزى الدين فيه مودع فالموت باب كلنا ولاجه وهو السبيل بمن يمر ويسرع جادت على قبر الفقيه محمد وطفاء سارية تهل تهل وتهمع تبكي عليه بعيرة كبكاتنا بعبرة كبكائنا لم ترق لم ترق منها للكآبة منها للكآبة أدمع حله ومقابرا من حوله فيها عظام مزع

نزوي

ضريحا

ولرحمة الرحمان راحت روحه وإلى مراتبها العلية ترفع وعليه صلى الله بعد نبيه المختار ما رقلت أمون خرشع وعلى ضجيعيه وصحب كمل والتابعين لهم ومن هو يتبع

وأما القصيدة الهائية المشار إليها فاليك أيها القارئ أولها:

دعاها كيفما صنعت دعاها ولا تلمانها (1) لهوى دعاها

(1) الأصل ولا تلومانها فاضطر الى حلف الواو التي هي عين الكلمة لأجل اقامة وزن البيت أو وهم في حذفها يظنها واجبة الحلف للجزم وليس كذلك.

-