الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٩مداها
فان لكل سائلة قرارا وتبلغ كل سابحة وان تك اكذبت ما قال واش فقد صدق الهوى في مدعاها
بعثت لها النواظر يوم
حزوى مخافة
عينها
لما حزاها
وتحجبها الحواجب عن وداعي فعني بالنيابة ودعاها
فقلت
إلى أن قال:
بذمر
الله
حادثة
شجاها
عنقفير اغتصته متى ثقي بعيد الغور في طلب المعالي شديد الخنزوانة لا ياهي من القوم الكرام بني خروص وازد شنوئة فهمو ذراها لنا البيت المقدس في زهير اذا ما شاع في قوم خناها ملوك الجاهلية أوّلونا وفي الاسلام مفخرنا تناهي فنحن ولاة امست اواخرنا تورثها أولاها ملأنا برنا والبحر عدلا وكل فتى حمى (1) بلدا جباها سرايانا لأرض الهند سارت ولليمن الفسيح وما حمي عمان من قديم هل غيرنا أحد حماها فمنا وارث والصلت منا ومنا الخالدان توارثاها وابن تميم عزان ومنا محمد ابن غسان ضياها وسليل الحسين موسى الحسيني وأبو الاب باسم شوال يأتي
(1) لعل البيت وكل فتى جى بلدا حماها كما قيل الجباية بالحماية
حذاها