الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٩اذ عبدوا من دونه الاصناما وجهلوا الحلال والحراما من رؤساء الكفر أهل الشقا شر واتي شر
ومسه
وبالاذى قد قابلوه
فصبر لأمر مولاه على ذاك الضرر
وهان في الله عليه الضرر فمكر الله
اذ مكروا بهم
ما جاءه من
وانتعشت إلى اتباع الحق عصابة خصت بفضل السبق هداهم الله فآمنوا به واتبعوا ربه وجاهدوا معه شياطين العرب حتى فشا الاسلام والشرك ذهب فقبض الله النبي بعدما أكمل دينهم لهم متمما والخلفاء الراشدون بعده قد سلكوا في كل حال قصده عضوا على سيرة أهل البصر فوفّقوا الى سبيل الظف عليهم الرحمة والرضوان من والفوز والغفران ربهم فوجب اتباعهم في كل حال على احيا منار العدل بحسب القدرة والامكان على اختلاف الحال والزمان وحفت النجاة للذي تبع آثار أهل الحق غير مبتدع رأى الهدى فلم يصده الهوى عنه ولم يركن لمن عنه غوى
وان
من
يخذله
فليس من جاهد في الإله حق جهاده كذي الملاهي فلا ينصر مولاه جل الهي وعلا فالزم أخي صالح الأعمال الأعمال ئرق بمنّه الى المعـ المعالي وكن لمنهاج ذوي الكمال متبعا في في القول والفعال وقد رأيت الناس في زماني مع جهلهم بمحكم القرآن
والاجماع
من
علمائن
بلا
نزاع
تسابقوا لطلب الولاية ليصبحوا بها ذوي رياسة وفرقة منهم توشحوا القضا مع جهلهم منه لما قد غمضا
45 -