الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٠فاوقعوا بالمسلمين
وظهر
الفساد
غشما وفي بلاد الله عاثوا
ظلما
صلاحهم وساء نهجا
منه ممن يرجى
وهذا أول أرجوزته التي هي نظم غاية المطلوب كما أشرنا إليها سابقا:
الحمد الله تعالى وكفى ثم الصلاة للنبي المصطفى وآله وصحبه الأولى اصطفى والتابعين لهم على الوفا اقتف ما عالم في الفقه سفرا صنفا
ومن
وبعد
قد لاثارهم
ان غاية المطلوب
لشيخنا العلامة الأريب
المالكي ابن خميس عامر عليه رضوان المليك الغافر
وجد
من اخبار
يري سهلا لدى المطالعة
عن الأئمة الأخيار
قارئه منافع
فجاء حاويا من المسائل انفسها لعالم وجاهل وحينما قرأته وراق لي ما فيه من علم وايضاح جلي في قالب النظام ليحصل النفع على التمام لأن اكثر الورى يرغب في نظم العلوم دون نثرها الوفي
سلكت فيه نهج الاختصار وخوف ما تحريا لمنهج الإفادة ومخلصاً
من التكرار الارادة
وقال يرثي والده:
لحذ مِنَ الصالحات أفضل زاد وادّخرها كنزاً ليوم المعاد ولتكن كل ساعة مستعدا حبذا من يعيش في استعداد