شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٦٢

فتکت

عماد

تهنى في ذا الزمان بعيش والمنادي الى الرحيل يُنادي كيف نرتاح بعدما قد فقدنا عمدة الفضل حبذا من غارة المنون بطود كان فينا من أعظم الأطواد بالهمام والدنا من لم يزل ناشرا لواء الرشاد قدوة العارفين سيف عداهم نخبة الصالحين بدر النادي قام بالأمر جاهدا وسيلقى عند مولاه أجر ذاك الجهاد من مكارم ومزايا و سجايا تربو على خدم العلم جهده و ابان الـ حق للخلق فاهتدوا للرشاد ودعاهم الى الصلاح لكيما يُفلحوا في معاشهم والمعاد كان في هذه الحياة غريبا و غريب نظيره في المعاد فجزاه الاله جزاء وتولاه بالرضى والايادي مستعدا حبذا من يعيش في استعداد

خير جزاء

عاش في طول عمره

التعداد

عاش ما شاء ربه في جلال و احترام وغبطة ورشاد

وتوفاه حين حان انصرام

فمضى واستجاب دعوة داع

î

مالها

للنف

ـاد

غاف

كريم جواد

برد الله مضجعا حل فيه وسقاه من سحب لطف غوادي

وهدانا إلى اقتفاء

خطاه

قد فُجعنا بموته ودهشنا

واقتداء

لسعيه في الرشاد

فظللنا

نهيم

في كل وادي

كم تعزى فيه ولكن قلب الد اهتداء لا نستطيع

ين

في

حسرة وفي انكاد

فاهدنا للرشاد يا

عزنا قهر ذي النفوس عن السو و اصلاح ما بها من فساد

فتدارك إلهنا

نسلنا

من

سوء

افعالنا وكيد الأعادي

هادي

(1) عزنا أي غلبنا.