الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦١كيف
يغتر بالحياة
لبيب والمنايا روايح وغوادي
أنت في هذه الحياة غريب
خلقت
حياة مالها
للنفاد
باجتهاد
هذه النفوس لكيما تعبد الله ربّه وهداها السبيل في كل حال وحباها محجة الإرشاد من كل غر وكيد يعتريها من حاسد ومعادي
وحماها
لترى في معادها
نسيت
ونعيم
يبقى مدى
الإباد
والعناد
فطْمَانَتْ لزخرف مُستحيل وتمادت في غيها حظها بمقعد صدق فيه ما يشتهونه من مراد واستطابت عيشا دنيا وبياً لم تفارقه كثرة الأنكاد وتمنت أن لا يحول على ما كابدته من غصة وفساد للمنادي
لم تزل فطرة تناديها فلم يصغ سمعها أنه للنفوس أعدى الأعادي
دعا حزبه لشر المهاد
من الشكوك بوادي
ينادي
وأطاعت شيطانها وهي تدري إن كيد الشيطان كان ضعيفا إذ عجبا تبصر الأمور يقينا وكأنا كم نذير أتى بإنذار حق لو أعَرْنَا أَسْمَاعَنا من نتمادى في غفلة وغرور يا وبالا في ضمن ذاك التمادي قد أضعنا أنفاسنا في أماني خلب لا تبل قلب الصادي كم عن الصالحات فينا تأن وعن السعي للهدى في تمادي والدنا لا تزال تُفصح عمّا أضمرته لأهلها وتنادي جندلت قيصرا وأردت بكسرى وأغار ت على ثمود وعاد جرعتهم كأس المنون وما أبقت طارف تلاد أو ليس ينجو من المنون نبي أو رسول أو عالم ذو رشاد ذاك حكم الاله في الخلق طرا وهو بالعدل والبقا ذو
لديهم
نفاد
-
{V -