شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٦٧

وبعد

استبان

العلما

وآله وصحبه الذينا قد دونوا العلم لنا والدينا منهج الرشاد واتضح الحق لدى العباد فالعبد يقول طالما نظرت في مصنفات فلم أجد سفرا لنا في المذهب كالنيل يجلو ضوءه للغيهب کاسمه بحر زخـ حوى من الشرع نفائس الدرر أجاد في ترصيعها والسبك مثل اللثالي رضعت في السلك عن وصمة الإخلال طراً عاري خال عن التعقيد والتكرار

فإنه

لكنه

للمبتدين صَعْب يَقِفُ

محتارا لديه والحذف مع موالاة ضمير

لكثرة اختصاره والحذف

فقمت في نظامه

مشمرا

بعد

اللب العطف

الخفا أن يظهرا

مطلقا

منه فاعلم

وأسأل الرحمن أن يوفقنا قولي وفعلي للصواب

وربما تركت بعض الكل وزدته أترك ما استعصى على النظام وأجمع غيره بحسب الإمكان

مرجحا لما أراه أرجحا مينا

معتمدا

ما ليس

المهم في الأحكام

اقتضاء الحال والزمان

لوجهه موضحا

على الدليل الأقوى من آية أو من حديث يُروى أو من قياس راجح قطعي إن كان أولى فَمِنَ الظني القول والدليل في غالب الأحوال عند القيل

أقرن بين

فلينظ

تتم بهما

الفوائد

تکثر الأرباح والعوائد

أرجو بذاك القرب من إلهي لا فاخرا به ولا مُبَاهي رن بأعين الإنصاف وبالرضى والنصح والتصافي فإن يقف ناظره على خلل يُصلحه إن أهلا وإلا يَعْتزل معتذرا لي اعتذار المُنصف وساترا لزلل المصنّف