شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٧٣

الحمد

الله الكريم الذي من علينا بالعطا الواسع حمدا يفوق الحصر إحصاؤه يفوت عن درك النهى اللامع ثم الصلاة مع سلام على خير الورى والصحب والتابع من قد أتانا بالهدى صادعا أكرم به من مصدع صادع وبعد فالعلم إمام الهدى والعمل المأموم كالتابع خلقه كل سعيد خاضع خاشع

يلهمه الرحمن من والأشقياء يحرمه قد أتى في خبر يروى عن الشارع والعلم مخزون وأبوابه محكمة الإطباق للقارع مفتاحها التسآل فاسأل تنل وارغب إلى رب العطا الواسع وخذ لما جئت به باحثا مني جوابا كالضيا اللامع حليلة الغائب إن مسها ضر وما للضر من دافع فأقبلت تطلب من حاكم تطليقها من زوجها الشاسع فخلف أهل العلم يحكى هنا فمنهم من حاظل حاظل مانع ومنهم أوجب تطليقها إن لم يكن للضر من رافع لكن أولاء اختلفوا مرة اختلفوا مرة في وصف هذا الضرر الواقع فمنهم بالجوع أو بالعرى و نحوه من واجع فاجع إن لم يكن للبعل مال به تنفق لو بالأصل من بائع وإن يكن مال له حاضر فما هنا التطليق بالواسع وما ضرار البضع أي عدمه بموجب التفريق في الشاسع لأن في الجوع هلاكا ولا كذاك ترك الوطء في الواقع وقال قوم ترکه موجب تطليقها من زوجها القاطع