الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧٢والمرء بالعقل فمهما خلا
منه
جاءت
فسم
المرء بالضائع والمرء بالنطق فكم ناطق يَسحَر بالنطق تهى سامع والعلم أعلى ما يروم الفتى والعلم أسنى مكسب نافع وليس مثل العلم من مطلب أكرم به من ناصب رافع والعلم لا يحصي ثناء له هناك فيه مدحُ الشارع فنحن إن عنّ لنا مشكل واغبر أفق الفكر بالواقع نلتفت اليمني إلى عالم ونلفت اليسرى إلى بارع كالحبر خلفان الذي لم يزل غرة وجه القمر الطالع أسئلة أزجيتها راجيا كشف غطاها الساتر القانع إلى مجلسنا خرّة ذات جمال باهر بارع دانية الخطو غراها الحيا ودمعها كالوابل الهامع تخنقها من وجدها عبرة على حليل غائب شاسع تقول طلقني فقد عيل من صبري وأخشى ورطة الواقع يفُتُ القلب من هوله يا ضُرَّ خود الباعد القاطع تبغ من طارفه ذرّة وحسبها من شأنها الفاجع أوضح ضح لي المشكل من أمرها فإن ترى التطليق بالواسع ونائب المجنون أو ذي الصبى وغائب عن داره شاسع هل يُدركوا شفعتهم بعدما نائبهم لم يك بالشافع بعد بلوغ أو إفاقات من جن كذا رجعة ذا الراجع أرجو جواباً كافيا شافيا کافل جامع ثم صلاة الله مصحوبة من السلام العطر الضايع للمصطفى والآل مع صحبه تم نور القمر الطالع
بخير
1871