الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧٦عروسا من بنات الفكر عذرا القصيد هُدِيتَ غَرّا إليك من
مخلخل
عليها
ـــة مسورة من عقود الحلي درا عليها من دلال الحسن وشي تميس إذا مشت رفلا و خطرا سطور شاكهت نظم اللتالي يزين نظامها التفصيل شذرا تحل من الأروش عقال جهل وتهدي في الجروح إليك خبرا
وله شرح على مقصورة الشيخ العلامة أبي مسلم فقد أبدع فيه وجاء في حل معانيه بالعجب العجاب، وله أراجيز لم تحضرنا وأجوبة نظمية كثيرة لو جمعت لكانت كتابا ضخما، ومن قصائده القصيدة التي قالها في طلب
العلم وهي:
الحمد الله منشينا من القدم وباعث الرسل إنذاراً إلى الأمم تم الصلاة على المختار سيدنا محمد خير خلق الله كلهم وآله العُر والأصحاب أجمعهم ومن أتى بعدهم يقفو لأثرهم وبعد فالعلم ما يُعنى له طلبا حتما وأجدر ما يُسعى على قدم لأنه عمدة المحيا به اتضحت وسلّم للذي يرقى إلى السلم إن الحياة التي بالعلم قد سنحت لا كالحياة بمثل المال والخدم فالعالمون هم أهل الوفا كرما أهل الوفا كرما مستمسكون بحبل غير منفصم والعالمون هم الأحيا وإن دفنوا تحت الثرى فهم للناس كالعلم
والجاهلون هم موتى وإن وجدوا فهم بما جهلوا في الناس كالعدم فمن يكن طالباً للعلم مجتهدا نال المعالي ونال الفوز في الندم وطالب العلم للمولى تحف به ملائك الله إعظاما على عظم
(1) سماه الدرر المنثورة على المقصورة