الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧٧من
يطلب العلم إخلاصا لخالقه جاز الجسور بلا خوف من الظلم كان للعلم يسعى ما بقي طلبا فهو الشريف وما أحراه بالكرم معظم بين خلق الله حامله ونطقه إن يقل بالحكم والحكم مداد ذي العلم موزون به شرفا دم الشهيد أتى عن سيد الأمم فهو السراج لذي لُبّ إذا ارتكمت سحايب الجهل جلى كل مرتكم لا يبلغ العقل ما للعلم من شرف وليس يُحصر فضل العلم بالقلم نائم الليل في عليا طنافسه خل المنام ولو أنصفت لم تنم مالي أراك تنام الليل مغتبطا كان دهرك قد لاقاك بالسلم خل الرقاد وجد السير مبتدرا ما دمت في سعة فاطلبه واغتنم يا غافلا طول محياه بما رمقت عيناه من عجل الدنيا على وضم فيم التغافل والأنذار سالفة عيناك في عمش أذناك في صمم هلا اتعظت بما لاقيت من نُذر إن الحياة معا معدودة النسم إن الحياة متاع حدها أمد وينتهي أمد المحيا إلى العدم إن الحياة وإن تحلو مطاعمُها ممزوجة بنقيع السم في الدسم هبك الحياة التي قد شمتها عجبا أبدت محاسنها للناظر الذمم أين الأولى سلفوا أمست مساكنهم خبراً لمختبر خبراً لمختبر وعظا لدى الأمم هلا غرست من الأعمال صالحه أم هل تزوّدت للعقبى من النعم إن تزرع الخير في عقباك تحصده يعزب الله من مثقال فعلهم يا عابدا ربه جهلا إليك فدع عبادة خصمها الالحان في الكلم خل العبادة إن زلت في نصب منها ويوشك أن تلقيك في ضرم خل العبادة اما كنت في شغب من الجهالة والزم حمية الندم عبادة الله بالعلم الشريف إذا منوطة فاترك الامساك باليهم لا يُعبد الله ذو العليا بمختلج من القلوب ولا ظن من التهم