الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٢وقد ملّت اليعملات
بداوية ما
بها
من أنيس
سراها فلم يترك السير فيها إهابا أنيس توايس من مرّ توايس من مر فيها الإيابا خذ الحزم يا صاح في كل أمر تجشمته صحبة وارتكابا وأياك صحبة خل إذا ما عدوت به في المهمات هابا و خالل فتى لوذعياً إذا ما دعوت لأمر عظيم أجابا يواليك في كل أمر وطورا يقاسمك الكأس شهداً رضابا
عنه فشخصك لو غبت ما عنه غابا
ثبوت لعهدك إن غبت
فما كل ذي صحبة في البرايا
يسر
المصاحب فيما
أصابا
فكم وارد في السباريت ماء ولم يلق ذلك إلا سرابا ولذ بالمليك عرار سليل فلاح إذا نائب الدهر نابا ملاذ إذا الدهر أنشب ظفرا ونابا حجابا
فذلك
للمستلي
ـذ
جمالا
مليك إذا تجلي بدست. رأيت الجلال عليه تمحنه إن شئت في كل أمر تجده أعز الملوك جنابا وإن أنت كيفته كان في الكو غيثا مغيثا وليثا مهابا يقود إلى الوفد في كل يوم ضخاما وخيلا عرابا سحاب الندى والعطا من يديه يخجل يوم النوال السحابا غمام تجلجل بالجود غيثا حكى الغيث جلجلة وانسكابا ولولاه ما أشرق الملك وجها ولا الدهر بش ولا العيش طابا سماء المعالي بعزم من الصارم العضب أمضى ذبابا سجاياه في الناس كافت فكانت على مستحق العقاب عقابا أقامت لأهل النكال نكالا وأهدت لأهل الثواب ثوابا إليك ابن نبهان جاءت تخط على الطرق مثل الكتاب كتابا
أحاط
1971