الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٩٩وبه يُصان الدين والدنيا معاً وبه يرد الخصم عن عدوانه أوما سمعت دوي مدفعه على الا طام بالطلقات من رئانه حارت له الأفكار في قذفاته و تراخت العزمات عن طيرانه وقضى على الدنيا بأخذة غالب وتحكمت أيديه في أكوانه و تزلزلت عصم المعاقل عندما صعقت صواعق ثرْنَ عن نيرانه وأتت ملوك الأرض خاضعة له والكل عبر ويك عن إذعانه وسمت رجال كان ذلك صنعها فاقتادت الجبار من أردانه هذي هي الدنيا إذا حاولتها أو فازع عير الحي مع حملانه وإذا عدلت إلى التقى وتركتها فعساك تنجو بالتقى وأمانه إن التقى حصن منيع شامخ ولقد إن التقي له السعادة عُجلت فيعيش عيش اليمن في إيمانه الأنام تُجلّة مُترفعا عن زيد مكتسب وعن نقصانه
وترى
أحاطته يدا
وهذه القصيدة أيضا بعنوان «وادي سمائل»:
حَنَّانه
وادي سمايل خير وادي حبُّه لم يزل حليف فؤادي فيه المياه تجري كمثل الخلد تحت القصور بين النوادي فيه المرابع الخضر ذات الن خل في كلها جمال البلاد تلك الربوع والأهل والأ وطان فيه تحية الأمجاد والأوطان
الكرام من كل شهم
فيه مكارم العرب من
فيه رجال علم وحلم
عبقري
على ظهور الجياد على ضفتيه من عهد عاد
قد تزين فيه النوادي
1^81