الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٩٨بالجد
من
يسعى
أعماركم في الاعتبار ثمينة أيضيع الحر في أثمانه إن تنظروا الأمم التي تغشاكم تدرون وضع العمر في ميزانه وإذا جهلتم فالعمى داء له سر انقياد النفس من عميانه وإذا انتبهتم فالطريق معبد يسمو بشيخ العزم من شبانه الحر في أيامه لا بالخمول يسيح في غيطانه جد أدرك ما أراد وهكذا تقضي الطبيعة في بني إنسانه والاجتهاد هو الزعيم بنيل ما عز المثال به لعظم مكانه إن التجارب قد قضت يا ذا النهى بسعادة للجد في إيوانه كل الأمور منوطة بالجد لا باللهو يحمله أحضانه إن البطالة فالخسارة إسمها والفقر فيها ضارب بجرانه أما التجارة فالإمارة عندهم والتاجر المعطى أمير أوانه تحيا البلاد بتاجريها إذ هم بعثوا لقبض الخير من أرسانه جلبوا الفضائل للبلاد فأصبحت تعلو سماء الغفر أو كيوانه في التجارة نقص قدر بامرء والله يولي الفضل مع شكرانه والمصطفى قبل النبوة تاجر لخديجة حملت على بعرانه تسع التجارة للأنام معاً ولا حد لها تقفن على ميزانه كان ابن عوف في الصحابة تاجرا أغناهم أعني وإذا عدلت عن التجارة فاعد لن للزرع سرّ الكون في عمرانه إن الحياة به تقوم ودونه لا تستقيم فطف على ألوانه كل الأنام بفضله مغمورة فهو الحياة فسر على ميطانه أصل الحياة وروحها وجمالها وبه بقوم الملك في سلطانه لا يزال مؤملا والفضل فيه فاض من وإذا احترفت فإن أشرف حرفة صنع السلاح بنصله وسنانه
فالخير
منه
بني
عدنانه
أفنانه