شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٠٨

(2)

وهل نصبت أولاد) سعد منابراً تجاري الثريا في العلى بالفضائل لهم شرف من مازن متسلسل إلى اليوم جار في عروق عباهل وهل حل بالجمار (2) كل سميدع همام تحاماه أسود الغياطل والله قرواشية عربية تهادي إليها نازل بعد راحل وكم لك من فخر بنته شوامس () کرام تراهم حجة المتطاول وكم لهناة بالقرين) وصنوه معالي قد شيدت على زج ذابل إذا استصرخوا للمجد والنفع طائر تراموا بعزمات دهت كل عامل وحدت عن الشهبا) بمجد وسودد وعز رفيع من تراث المقاول ولا غرو إن كان الخليلي ربُّها وعهلها السامي وبدر الأفاضل وكيف وبين العين والأنف مركز يطلّ على أنجادها والسواحل يهيج إذا هاجت وغى في ربوعه أو اتقدت نيرانها بالقنابل حظوظ أحاطت آل هبس بجرها فمن نازل يوماً عليه وراحل ومن قام ما بين صرح ومنبر ومن وازع للوافدين وحامل سمائل فاقت غيرها بفضائل موزعة ما بين عال وسافل أحيطت بسور من جبال منيعة وشقت بنهر ما له رسم ساحل وحل محل القلب للعدل حصنها فكان لها بالرغم خير المعاقل لقد عاد للحصن الرفيع عماده علاه فأضحى ملجأ للأرامل

(1) منهم الشيخ خلفان بن ناصر السعدي وابن عمه الشاعر محمد بن سيف الذي سبق ذكره في الجزء الأول وهؤلاء أخوال الامام الخليلي وصيتهم شائع ذائع في الشرف والكرم في وادي سمائل.

(2) كان في الجمار سيف بن علي الرواحي وعبدالله بن سعيد الفرعي وابنه محمد وكلهم أجواد كرام ومن أفاصل الفروع سالم بن عمير. (3) في الفروانية أعيان واعوان وفيها فاضت نفسه الكريمة الشيخ العلامة ابو عيد وكان من سكانها الشيخ العلامة جمعه بن خصيف الهنائي ومحمد بن عباد الرواحي المدير الكبير لمالية دولة الامام الخليلي (4) الشوامس يسكنون محلة الحباس ويسكن فيها الرماضين وبنو هشام فقد كان في الشوامس سيف بن هلال ومنصور بن ناصر وابنه الشاعر علي بن منصور المار ذكره وفي الرماضين محسن بن حمد وسلام بن محمد وفي بني هشام سعيد بن سليمان وابنه سالم بن سعيد وهؤلاء المذكورون هم وجوه هذه المحلة في القرن الرابع عشر.

(5) القرين مركز شخصية بارزة من بني هناه وكانوا قرونا في علاية سمائل بل في وادي سمائل باسرة وكانت لهم شهرة وصيت وكلمة مسموعة وسبق ذكرهم عند ذكر الشيخ جمعة بن خصيف في الجزء الأول التي

(1) القلعة الشهباء هي بناها الشيخ عبدالله

بن سعيد الخليلي على ثغر العلاية كحامية للبلد

-

94