الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١١٥حينئذ
جمعت
للمطالب وجبت عرض البيد والسباسب
وقد نظمت منهما هذي الدرر وزدت من سواهما من الأثر أصول العلم والفروع وسائر العلوم بالتويع
قادة
وعن سراة صيد
لم يكن في النيل بالموجود ولم أكن أهلا لذي الأمور أين أنا من شأنها الخطير أعرف نفسي وسواي يعرف بأنني عن مثل ذاك أضعف هذه الموانع والمحن العظيمة القوارع
لا سيما مع وعدم القرين لي والناصر وضعف حالي من كلا الأمرين يا
أسألك اللهم جبر
فهمي غامض الدفاتر
رب يسر لي غنى يكفيني كسري وفك رهني وصلاح
أمري
وأسأل الرحمن أن يوليني علما وفهما وثبات دين
لاهم علمني وزدني رشدا وسد
وكنت قد عرضت مبدا
لكنني
لما أقاس
أقاسيه
الأهوال من
الموبقات
سدا
على الخليلي الإمام الأكرم
دوما
فاستحسن النظم متى راه وشكر السعي لمن أبداه من ذلك الأوان ما شرعت فيه بل بقيت محجما ومن مكائد الرجال ومن خطوب تفلق الجلمودا وتقطع القلوب والكبودا وفي خلال هذه الزلازل شمّرت للنظم بعزم فاصل فجاء والحمد لذي الجلال نظما حوى جواهر الأقوال
لكنني لقلة اتساع وضيق حالي وقصور باعي لم أتعقب كل ما مسألة بذكر مالها من الأدلة مكتفيا بما عن القطب أرى وغيره فإنهم قد أوضحوا وينوا ورجحوا وصححوا وهجنوا
الهداة الكبرا من
(1) لاهم لغة في اللهم