الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٤لقد شعلتن مني القلب إذ سمعت أذناي وقت الضحى ترجيع أصوات ما كنت أحسب أن القلب يصدعه نوح الحمام بأصوات شجيات ويا ليلات وصل العامرية ما أحلاك بالوصل فينا من لييلات إذ الزمان غضارات ونحن به نمسي ونصبح في دست المسرات أيام تسمح لي هند بما طلبت نفسي وتمنحني صفو المودات أمسي وأصبح جذلانا هنالك محـ بوب الشمائل مسموع الأمارات لم تلقني قط فيما بيننا أبدا في ذاك إلا بأخلاق لطيفات غيداء راجحة الأكفال بهكنة ظميا الحشا ذات أعطاف نديات تبدي لنا المزج أدلالا وتسفر عن محاسن قمريات بهيات خوطية القد مكسال يرنحها سكر التغنج لا سكر المدامات تصمي القلوب بألحاظ إذا نظرت مفترات مريضات مفترات مريضات صحيحات على رشفات من مقبلها في الرشف مثل جنا المأذي شهيات لو بعتها الروح مني والتليد معا بقبلة لم أخف كون الخسارات يا فوز عود الأراك الغض حين جرى على النواجذ منها والثنيات يا حبها حين قامت للوداع ضحى والعيس للبين شدت بالحنيات قامت ولاذت بأعطافي مودعة حينا وقد صافحتني بالبنانات حتى تداعت وقد فاضت مدامعها بأدمع واكفات مستهلات وذراعات الفلا قتل مرافقها كم قد قطعت بها عرض المسافات حتى قدمن بنا بعد الكلال على متوح مالك عقد على المليك فلاح خير ما بعثت له من الشعر أنواع البضاعات الأمجد الأفخر البسط البنان حمى الإسلام والدين بل كفؤ الزعامات تحيط أقلامه الأقليم حيث جرت بالعدل في الملك منه للرعيات بذال ما قد حوت كفاه من سبد غفار ما قد جنت أهل الجنايات
لفي
الرئاسات
-