الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٥حامي حمى الملك حمال المغارم مص الطاعن الطعنة النجلاء منتزعا
المرابع مأمول السماحات الفوارس أنفاس الحشاشات
أجرى وأشجع من أسد العرين وإن كن الأسود أسوداً في الجراات
إن هز في حومة الهيجاء ثعلبه سقى ليوث الشرى كأس المنيات
ترى الملوك له في الملك خاضعة تلقاه
بالذل منها والمداراة
يكاد من ذهنه يدري ويعلم ما
تخفي
يا عصمة الدين يا نور الممالك يا
لياليه من سر الخفيات المفاخر يا غيث البريات
بكم ترقيت يا خدن المكارم في شواخ في المعالي مشمخرات وكم همى منك غيث الجود منسكبا عن أنمل حاتميات سخيات أشبهت احنف في الحلم الرزين وقد أشبهت جساس بكر في الحميات ما أن عصاك مليك في ممالكه إلا ارعوى وجنى ثمر الندامات لا ملجأ عنك في الدنيا لملتجئ ولو رقى في معاريج السموات لا زلت في رتبة العلياء منفرداً بالحمد تخطر في برد الجلالات وقال في عرار بن فلاح بن محسن:
هل لا شجيت للحن الشادن الغنج لما تغنى بصوت في النشيد شجي غنى فأرقني وجداً وغادرني من الصبابة والتبريح في وهج فانهض إلى مشهد الصوت الرحيم فما عليك في ذاك من إثم ولا حرج واشرب مشعشعة بالمزج رائقة من كف أغيد معسول اللمى بهج يمازج الريق بالصهباء مغتبطا برشف مختلط الجنسين ممتزج حمراء تحسبها وسط الزجاج دما مستوكفا من جراحات ومن ثجج تورد الجسم وسط الكأس راقصة متى يهجها بمزح قسها تهج قديمة العهد في الحانوت. قد مكثت عهدا قديما من الأحقاب والحجج مالي وللقلب أن حاولت مرجعه عن الغواية لم يرجع ولم يعج
-09 -
-