الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٢٤رب صل على النبي وأصحا
وله أيضا في شكوى حالة الدهر، قال:
إليك عبد يئوب
حَلَفَ الدهرُ إن (1) يَجُدُ بالتلاقي سوف يأتي في إثره بالفراق ما حلا العيش بالتواصل إلا صار بالبين علقماً في المذاق حين كان المقام بالرستاق
و سرور
كم أتانا بفرحة جَمَعَ الدهر شملنا فانتظمنا عصبة ننتمي بأهل الوفاق
فاصطحبنا
بنعمة الله
إخ وانا
فاستقامت في الله دولة
وصحبنا
إمامنا
مشمر عن ساق
ولها النصر لازما كالنطاق زان بن قيس مبيد أهل النفاق
فغدا فاخرا عمان على الأنص بار طرا حجازها والعراق نشر العدل فهو شمس سناها ستطيرا مُخلّل الافاق سورة الظلام بحق أو يبقى ليل مع الإشراق
فانمحت
فانقضى عمره ومات
من
شهيدا ليس حتي سوى الاله بباقي نري منجدا لتلك المراقي
بعده لبشا زمانا
وأبى الدهر أن يُرينا ولياً يُظهر الدين في الليالي البواقي ا بعصة وَصَغار بين أقوام عزة وشقاق
بسرور
واق
هكذا الدهر قبلنا كان يأتي لهم وبالأعـ فرق الدهر بيننا والأصيحاب فأمست ألبابنا في احتراق أين قصرى منا وأين شعاب كان فيها الحلول كالأسواق يذكرون الإله فيها رجال رغبت عن مجالس الفساق ليت شعري هل دعوة تطفئن نـ ار جوى أو قدت من الأشواق
(1) ان حرف شرحا جازم ويجد بضم الجيم مجزوم به وجواب الشرط سوف يأتي وعدم الجزم ضرورة او لا ضرورة لدخول سوف عليه