الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٢٥قد سكنتم في جلجلانة قلبي حين غبتم عن رؤية الأحداق وسلام عليكموا بتوالي ما تغنّت ورق على الأوراق وقال أيضا في السدرة التي سهيلي ميازيب ساقية الرس وهي التي
يجلس تحتها هو واخوانه وجماعته:
حادثات الخطوب رفقا بحالي وبأعواد سدرة في الرمال وهي بالقرب من شريعة حمرا نا سهيلية عن الأموال تحت طود كأنه سد يأجو ج ومأجوج هكذا في المثال إليها ولا تبخ أيها المزن سر بمائك ل عليها واسق ظمانة العروق سريعا واكس عريانة الغصون البوالي روحي أيها الصبا بشريها فرجاً ترتجيه دون الوصال بطيب الظلال
منا قريباً
تنعمي
السلسال
أعلميها الوصال منا واكتسى الروض من برود ربيع نسجتها يد السحاب الثقال تحت أغصانك الحسان الطوال
خلت وصدور
من الأغلال بدا وفي الأصال
نسأل الله ان يعيد في شيوخ وفتية أهل حلم يذكرون الإله سراً وجهرا كل كتب الله في قلوبهم الإيما نَ سيما وجوههم كالتالي أورثتهم ذنوبهم خشية الله فخلوا مجالس الجهال رحماء لبعضهم بعض والأ عدا أشدا عليهم في القتال هذه الحياة يقينا أن تنادي بسرعة الانتقال يحرض بعضا اعملوا صالحا قبيل الزوال ليس يرضون بالحطام بديلا عن ثواب الجنان يوم الخوال فعسى الله أن الله أن يمن بعفو فاعف عنا ندعوك يا ذا الجلال
عرفوا
بعضهم
-111 -