الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٢٧محجور
يتذاكرون مسائلا في دينهم غرهم طمع بدار غرور عرفوا نفوسهم عن الفاني إلى البـ ـاقي فصار السعي في المبرور فنهاهم خوف الإله عن الهوى وتجنبوا ما كان من يا رب جد بالعفو لي ولهم معا وأحلنا في جنة و سرور وصلاة ربي والسلام على النبي والتابعين له وكل شكور
وقال يمدح الربيع وهي من الشعر البديع:
الشت
لما رأى فجر الربيـ الفصول بأسره
فاق
تصبو النفوس إليه
کشف
خجلا
أضاء
حزينا منكسر
صبحا وانفجر
ا وأعلاهـ البصائر والـ
وأعلاها قدر
عن أبيض قمر
أيامه
كل النفـ
كل يجود بما
موت
القل
عام
زورة
الأخلاق
ما
على طول
(1)
الدهـ
الخلق الجميل
ولا تخال
بالك
حضر
السرور إذا
حضر
من كل شيء
مدخ
فال
روض تحضر نبتها والسحب تسمح بالمطـ
والأرض تضحك فرح
وعلى الغصون غلائـ
(1) تحريك الساكن الوسط من الاسم الثلاثي شائع الاستعمال.
والنجم يسم والشجر
ومن الحلي ومن الدرر
-
٩٤٩ / ١٬٢٢٣
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.