الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٣٥هل ترى شخصا واحدا ولـ ه تسمع ذكرا أم فقيدا آلا والرزايا كثيرة غير أن البعد ض منها في الخلق أعظم حالا
كم فقيد لم يدره
سيد يموت فيملا
كمصاب العلامة ابن
ما أتى نعيه فتى قط إلا
كيف لا وهو بحر علم وهمام عم البسيط
فاق
عدلا و منطق
وكم ميت أسر الالا حزنا حزونها والرمالا كاد أن يهد الجبالا حن وجداً ودمع عينيه سالا
ماجد
ومنار يهدي إلى من تعالى
عدلا
و هزبر قد أعجز الأبطالا
وذكاء وعلاء ومنصبا وجلالا
وعلواً كالشمس نورا وزهداً واصطباراً قناعة واتكالا
كله
كم أبانت لسانه نور علم وهدت أمةً وردت ضلالا رحمة وعلم وفضل عمّ جُل الورى هدى ونوالا أنفق العمر كله في رضى سعياً حتى استقام وطالا
خدم العلم والمسلمين من
صباه وفي المصالح جالا
قد كفاه فخرا بأن كان لم يخ ش عنيداً على الأنام استطالا
وكفاه قناعة أن
زهدا بأن كان
J
يسأل الخلق قط يوما مالا
يقبل زكاة مع فقره حيث نالا
مالا
وكفاه قوله ثم فعله كله جد وما كان هازلا حيث الشيخ ما فقدناك شخصا بل فقدنا العلوم والأعمالا
محالا
ربّ رزءٌ أصابنا فسلونا وسلوي أاره عنك كيف أسلو وأنت غيث وغوث وملاذ يَأوي العفاة مالا أيها الشيخ من به يقتدي الناس ومن يكشف العمى والضلالا من يغيث الملهوف من ينصر المظلوم من يحمل الأمور الثقالا
-
121 -