الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٣٦به تنجلي الخطوب سريعا من إليه يسعى المريد سؤالا
من يحل الاشكال من يضرب
الأ مثال
ذا
من
يرجع
الأقوالا
من به يُستَقى الغمام ومن لليتامى يكون بعد تمالا يدعو إلى الخير والوئام الرجالا
من يدل الورى إلى الله من يذيب الصخور وعظا ومن يفتح غُلف القلوب والأقفالا من يجافي فراشه في الدياجي ليناجي فيها الكريم ابتهالا لا أرى بعد ماجد بن خميس أحدا يجمعن هذي وأراني لم أبلغ العشر من أوصافه لو أطلت فيه المقالا تنهل رحمة ربي مدة الدهر وأكفا وسجالا
الخصالا
وجزاه الإله جنة رضوان وأعطاه رفعة ونوالا طويلا و حماه وزاده إجلالا
وأدام الإمام ذهرا طويلا
ووقاه
کيد العداة وأولاه
وابنه العالم المثقف عبدالله
اء ونصرة وكمالا
رب البراع والنكتات
من أتى نظمه بديعا أنيقا سيما في الدموع والعبرات قوله وابنه العالم أي ابن المار ذكره فيما قبل هذين البيتين وهو الشيخ العلّامة ماجد بن خميس العبري. والمثقف هو المهذب أو ذو الثقافة وهي الحدق وحسن التهذيب. والبراع القلم. والنكتات جمع نكتة والمراد بها المسألة الدقيقة. والبديع هو المخترع. والأنيق المعجب وقد مرت معاني هذه الألفاظ، وسيما بمعنى خصوصا أي أن نظمه رائق معجب خصوصا في الدموع وأنواعها وألوانها كما سيتين لك ذلك
•
ممن قرض الشعر من أهل عمان في القبرن الرابع عشر من الهجرة في العلم والأدب وغيرهما الشيخ العالم عبد الله بن ماجد بن خميس العبري كان