شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٧

كأن سيفك في جيش العصاة عصى موسى بن عمران في مستبحر اللجج وأنت بالنصر والتوفيق تخطر في برد من الحمد والإجلال منتسج وظل شانيك مما نلت في غصص يغص بالريق في الحلقوم والودج وأقبلت تهنئات العيد قاصدة إليكم ببسيط كان أو هزج لا زلت في درج العلياء مرتقيا كالشمس تصعد في الأفلاك والدرج وقال يمدح سليمان بن مظفر ويهنئه بالعرس:

هبت تغرد من فوق الأماليد تواصل السجع تغريدا بتغريد مخضوبة الكف لم تنفك نائحة تردد الصوت منها أي ترديد فأسعرت نار لوعاتي فبت لها مسهد الطرف مكحولا بتسهيد حتى توهمت أن النار نار أولى الأخدود لو بعدهم أصحاب أخدود يا حادي العيس رفقا إنها إبل في الوخد رافقة بالحرد الغيد و يا ليلاتنا اللائي سررت بها عودي بما كان من لذاتنا عودي أيام يجمعنا الحانوت مشربنا ماء الغمام وادماء الرواقيد والشمل مجتمع والدهر يسعدنا ويجمعنا صدق يهزنا بين أقمار الدجى طربا ضرب المثاني وترجيع الأغاريد نهش سمعا إلى ما كان يطربنا من نغمة اللحن أو من رنّة العود من كل واضحة الخدين بهنكة تشابه الظبي بالألحاظ والجيد وقد تغنّى مغنينا بمدح سليم ان المتوج رب الباس والجود ممجد شاد بيتا لا يزال مدى الأيام مجتَدِياً

منه

منه

المواعيد

بتشييد

بيتا يشاد بكسب الحمد سامكه وبالتا لا بآخر وجلمود يا أيها الأصيد القرم الهمام ومن تارت المجد عن آبائه الصيد ألقت لك اليوم أطواق المقاليد هبات الليالي ما اصطفيت فقد وأنعم بذا العرس إن العرس من نعم الد نيا فخذ منه حظا غير محدود

خذ

من

-