الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٦تهز
إن رمت تدريجه عن حب عاتكت وجدته عن هواها غير مندرج باب التجلد والسلوان مرتتج مني وباب اشتياقي غير مرتتج بدائع الحسن منها والبها ضمنت من الناس بالأرواح والمهج ما استكتمت بالدجى إلا وتم بها منها تنفس نشر الطيب والأرج تكامل الحسن فيها بين منهضم وبين مرتكم منها ومندمج فالساق ريان تشكوه الخلاخل لو أولجته في وشاح الخصر لم يلج قداً كغصن البان معتدلا من فوق ردف كغصن البان منتفج ظمياء في هيف لعساء في شنب قنواء في شمم حوراء في دعج كأن اسهم عينيها سهام أبي (1) الط المليك غداة الروح والرهج منوج في العُلى أعلى وأفخر من دعي المعضلة أو للنوال رجي يغشى الحروب بعزم غير منصدع تحت العجاج وقلب غير مختلج ما استنتج الرأي إلا جاء منذلقا منه نتاج تمام غير منجدع يرى السماحة دينا قيما أبدا شرعه مستقيما غير ذي عوج غيث يغيث جميع الناس وابله من مزن كف بودق التبر منبعج يلقى الوفود بوجه مشرق فرح طلق البشاشة بالوفاد مبتهج فلتهن يا ملك الأملاك بالظفر الـ كشاف كربة قلب العدل بالفرح بعثت جيشا إلى أرض العدى لجبا يسيل بالخيل مثل السيل في المرج وسرت تطوي أقاليم البلاد إلى اكتاف أرضهم بالوشج والمعج جيش يسد شعاع الشمس إن طلعت بغيهب مستمد غير منفرج لم يشعروا قط إلا وهي مقبلة تهوي بكل فتى بالدرع مُدجج شققت جمعهم حتى غدوا فرقا بسابح أعوج عادي الشوى شنج
(1) كناه بأبي الطيب المناسبة اسمه عرار
1