الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٦٨صح الزمه الحاكم ما قامت
والشكر للمولى على إيجادنا
والله نستهديه نورا هاديا
أقول من
من عدم
أنقذنا
الشقا
إليه من
بخلقه
تخلقا
عليه أنه
بت طلاق
عرسه إذ طلقا
ها تحليفه أو عذره من خلفه إن لم يكن ما
هو قطعا على
المصدقا
نطقا
تدعيه عندها
عادلة وفرقا
وإن نفاه وهي لم تقدر على بينة كان
لكن إذا راجعها كان
به بينة
محققا
يلزمها الحاكم مهما صدقت أو حلفت حقا عليها سبقا
وتتمتع في السر من عشرته إن علمت إيلاءه بل دمه هدر إذا من دفعها أو حين وطئ قتلته جوابا ماحيا بشمسه آيات جهل فاتحا ما جاء على قدر كموسى واغتدى إلى النجاة سُلَّمًا
خذه
مختلقا
مطلقا
انغلقا
منورقا
وفقيه من الرواشد يُدعَى بسعيد قد كان ذا خبراته وحمد إن سألت ما اسم أبيه وكلا ذين من نقا التسميات وقواف عنه بدت مشرقات محكمات قد سن من هُجُنات
ممن قرض الشعر من أهل عمان في القرن الرابع عشر من الهجرة في العلم والدين والأدب الشيخ العالم سعيد بن حمد بن عامر بن خلفان بن أحمد بن سالم بن مبارك الراشدي السناوي ولد ببلد سناو عام اثنين وتسعين ومائتين بعد الألف ومات أبوه وهو في المهد، ونشأ في حجر إخوته، وتعلم القرآن الكريم وحفظ منه مقدارا كبيرا وأتقنه وعمره يناهز العشر السنوات، وكان منذ طفولته عالي الهمة وقاد الفِطنة عظيم الرغبة لطلب العلم ومسامرة أهله
6
-