الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٧٥حمدا لمن بسيوف الحق قد فصلا رقاب من حاد عن نهج الهدى وغلا ثم الصلاة لمن بالسيف مبعثه والآل والصحب من فاقوا سطا وعلا البائعين لمولاهم نفوسهم بجنة الخلد لا زالت هم نزلا مني عليهم سلام الله ما تُليت أي الجهاد وما بدر العلى كملا وبعد فالبغي صراع لصاحبه وهل ترى باغيا إلا وقد خذلا وهو استطالة بعض المسلمين على بعض على غير منهاج الهدى فعلا ومنه تصدر أفعال القبائح مثل القتل والأخذ للمال الذي حظلا والانتصار لغير الحق والغضب المردي حمية أهل الكفر فاحتفلا ومنه يصدر من فعل القلوب عناد الحق مع رده والكفر والخيلا ومن لوازمه نصر العدو معادا ة الولي الأذى التخويف قد حصلا وهذه إن حواها فاعل كملت دعائم الكفر فيه بئسما عملا
وسيأتي ذكر قضاة وافاضل من الرواشد مع ذكر مجموعة من غيرهم
ان شاء الله
وفقيه يُسمى سليمان بَر كندة هو من ومن جبهات ومن أبوه محمد نعم ذا العا لم دراكة وذو طائلات
ممن قرض الشعر من أهل عمان في القرن الرابع عشر من الهجرة في العلم والأدب الشيخ العلّامة القاضي سليمان بن محمد بن أحمد بن عبدالله الكندي ابن عم الشيخ العلامة سعيد بن ناصر بن عبدالله الكندي وابن أخته، كان قاضيا للإمام سالم بن راشد الخروصي على نزوى وما حولها، وكان زاهدا ناسكا ورعا غيورا ولم تزل أخلاقه جميلة وسيرته طيبة حتى أدركته المنية ليلة أربعة عشر من شهر صفر عام سبعة وثلاثين وثلاثمائة بعد
-171 -