الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٧٤وهو البصير بذاته لا غيرها فيكون مفتقرا إلى
أسماؤه
وصفاته
للذات
الخطان
عين الذات ليس بغيرها يا شاني
والقول فيها أنها هي غيره وقديمة معه من
أيكون
البهتان
ربي كاملا بالغير لا والله هذا واضح البطلان القدما لدى العقلاء عند الواحد الديان
أم هل يجوز تعدّد واعلم بأن كلامه نوعان ذاتي وفعلي وأما الثاني فكلامه بالفعل وهو الخلق للأصوات فيما شاء
بوحي
للأبدان
أو بإلهام أتى من شاء أو إنزال كالفرقان شاهد لحدوثه والعقل بالبرهان
نظم يدل على معان
إنزاله
ــة من
لرحمن
من
عدنان
آيات حق تفحم البلغاء والخطباء محدث حسب المصالح أنجما يهدي إلى أيجاده بزمان سبحان من أوحاه أعظم آية الرسالة المبعوث نسخ الشرائع كلها بنزوله ومحا الشكوك بواضح التبيان والخلف في إثباته بالذات والمقصود نفي الخرس لا بلسان وإذا أردت كلامه الذاتي فليس بمحدث بل ليس بالقرآن صفة له دلت على نفي النقائص النقائص عنه يا رباني
لكنه
وإن رمت احتجاجا مخرجا
فارجع إلى علم الكلام فان في
مولاي إني قد أجلت الفكر في
3 3 3
ربقة
التقليد
تلك المعالم
للإيقان
منك فك العاني
هذا المجال الواسع الميدان
وعليك تعويلي فهب لي منك ما أملته
فيضك الهتان من
حمدا لمن بدأ الكتاب بحمده شكرا يقابل منتهى منتهى الإحسان
وهذه أول قصيدته في الجهاد المسماة أعلام الرشاد: