جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٠

جامع البسيوي

ص (288 - 363)

كتاب الصلاة (2)

وقد روي أنه قال للأعرابي: «تَرْكَعُ حَتَّى تَطْمَئِنَّ تَكُون رَاكِعًا،. ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ حَتَّى تَعْتَدِلَ، فَيَكُون ذَلِكَ تَامَّا مِنْ غَيْرِ تَقْصِير فِيهِ، وَمَا نَقصَ مِنْ ذَلِكَ فَإِنَّهُ يَنْقُصُ مِنْ صَلاتِكَ.

وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: «كان إذا رفع رأسه من الركوع يقول: "سَمِع الله لمن حمده، ربَّنَا لكَ الحمد"، (3). وقد روي عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنه قال: «إِذَا قَالَ الإِمَامُ: "سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ"

فقُولُوا: "رَبَّنَا لَكَ وَالْحَمْدُ"».

وعن بعض أصحابنا: إن قال المأموم: "سمع الله

ربَّنا لك الحمد" جاز له.

وإذا ركع قال في ركوعه: سبحان ربي العظيم ثلاثا.

1) رواه البخاري عن أبي هريرة بمعناه، كتاب الأذان، باب وجوب القراءة للإمام والمأموم في الصلوات کلها، ر 757، 207/ 1، ومسلم عن أبي هريرة بمعناه، كتاب الصلاة، باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة وإذا لم يحسن الفاتحة ولا أمكنه تعلمها قرأ ما تيسر له من غيرها، ر 397، 298/ 1.

2) رواه البخاري عن أبي هريرة بلفظه، كتاب الأذان، باب يهوي بالتكبير حين يسجد، ر 804، 219/ 1. ومسلم، عن الأعرج بلفظه، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الدعاء في الليل وقيامه، ر 771،

536/ 1

) في (ت): + "وعن بعض أصحابنا".

4) رواه الربيع عن أبي هريرة بلفظ قريب، كتاب الصلاة، باب في الركوع والسجود وما يفعل فيهما، ر 232، 99/ 1. والبخاري، عن أبي هريرة مثله، كتاب الأذان، باب فضل اللهم ربنا ولك والحمد"، ر 796،

217/ 1

998