جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٣

جامع البسيوي

ص (288 - 363)

كتاب الصلاة (2)

وقد روي عن النَّبي الا و حين علم الأعرابي الصلاة قال ||له ||: «لِتَسْجُدُ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا». وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أَنَّهُ كَانَ يَفْتَتِحُ القِرَاءَةَ إِذَا اسْتَوَى قائما.

وَالتَّسْبِيحُ فِي السُّجُودِ سنة، من تركها متعمدا فسدت صلاته، ومن نسي التسبيح كُلَّه حَتَّى قضى الصلاة فسدت صلاته، وكذلك إن نسي في أكثر ركوعه أو سجوده فسدت صلاته. وَأَمَّا إن نسي أقل من نصف التسبيح والتكبير فلا فساد عليه. وإن ذكر ذلك وهو في الصلاة قاله حيث ذكره. وقد قيل: إِنَّهُ من قال: "ربنا لك والحمد"، وقد ذكر أَنَّهُ من قالها مَرَّة أخرى متعمدا أن صلاته تنتقض. ومن سجد وركع مع الإمام فَإنَّما يكون تابعا له، على ما روي عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ. قال: «إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا»، فمن سابق الإمام فركع قبله أو سجد قبله فلا صلاة له، ومن ركع معه وسجد معه فقد قيل: إن صلاته ناقصة. وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قال: الإِمَامُ يَرْكَعُ قَبْلَكُمْ ويَسجُدُ قَبلَكُمْ. وقيل: إِنَّهُ كان يصل إلى الأرض ومن يؤمه قيام. وقد قيل: لا

يسجد حَتَّى ينقطع صوت الإمام.

1) في (س) و (خ): "اسجد".

2) سبق تخريجه في حديث: «تَرْكَعُ حَتَّى تَطْمَئِنَّ تَكُون رَاكِعًا … ، ص 307.

3) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ. وقد سبقت الأحاديث التي تحث على الاطمئنان في الصلاة. 4) رواه مسلم عن حطان بن عبد الله الرقاشي بلفظ: (فإن الإمام يسجد قبلكم ويرفع قبلكم»، باب التشهد في الصلاة، ر 404، 303/ 1. وأ 303. و أبو داود مثله باب التشهد، ر 972، 255/ 1.

1001