جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٥

جامع البسيوي

ص (288 - 363)

كتاب الصلاة (2)

وقد روي عن ا أَنه نهى عن الإقعاء في الصلاة، ولكن ينصب أثره اليمين ويفترش اليسرى، ويجعل قدمه اليسرى تحت أخمص قدمه اليمين، ويجعل أصابع قدمه اليمين مما يلى الأرض.

وقد قيل: قفا" الأصابع وينصبها ويتورّك على اليسرى، ويجعل يديه على فخذيه، فإذا استوى المصلّي قاعدا كما وصفنا للتحيات، قال: "التحيات المباركات الله، والصلوات والطيبات، السلام على النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله"، وتمت التحيات والتشهد، ثُمَّ يُصَلِّي على النَّبِيِّ، ويستخير من الدعاء ما أعجبه. وإن قال في آخر الدعاء: "أرسله الله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون"، ثُمَّ يُصَلِّي على النَّبِيِّ، ودعا لنفسه لأمر آخرته بما فتح الله.

وقد قيل إِنَّهُ يقول: " و أشهد الله بما شهد به لنفسه وشهدت له ملائكته، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله "، واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات، واسأله النجاة من النار والدخول في رحمته

1) رواه أحمد، عن أنس بزيادة والتورّك»، 233/ 3، والبيهقي، عـ رة بن جندب بلفظه، كتاب الصلاة،

باب الإقعاء المكروه في الصلاة، 2/ 120.

2) كذا في النسخ، ولعل الصواب: يوقف.

1003