جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١٣

جامع البسيوي

ص (288 - 363)

مسألة: [ما يقطع الصلاة]

- وسأل عما يقطع المصلي منه صلاته؟

كتاب الصلاة (2)

قيل له: من المطر الشديد الذي يخاف منه الضرر على نفسه، أو لدابته تنفر عنه وهو في / 313/ حال السفر، أو لصرف دابة تأكل طعامه، أو لشيء وقع يخاف أن يهلك، ثُمَّ يستأنف من بعد صلاته. وَأَمَّا غير ذلك فلا يجوز قطع الصلاة، وقال الله تعالى: ﴿وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ﴾، {إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيما.

ومن ألقى سمعه إلى شيء حَتَّى يتبيَّنه انتقضت صلاته.

وإن تقدم المصلي قدر خطوة أو تأخر فلا نقض عليه.

والذي تجيئه نخاعة في الصلاة أو مخاط فيكبس فيبصق في نعله أو في الأرض. ويكره أن يبصق في نعله أن يضعها على الأخرى حتى يقضي صلاته إلا أن يردها كما كانت فإن بصق تحت قدمه اليسرى أو في ثوبه

1) سورة مُحَمَّد: 33.

2) دمج المصنف بين هاتين الآتين في جميع النسخ، وفصلناهما لاستقلالها عن بعضهما، وقد علق النساخ عَلَى ذلك في متن الكتاب بقولهم: "ومن الحاشية قال الناظر: أما قوله: قال الله " ولا تبطلوا أعمالكم إِنَّ الله كان بكم رحيما" أما في الآية: (ولا تبطلوا أعمالكم إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله ثُمَّ ماتوا وهم كفار فلن يغفر الله لهم، وفي آية غيرها: {إِنَّ الله كان بكم رحيما رجع". (3) النُّخَاعَة (بالضم): ما تَفَلَه الإنسان كالنُّخامة. وتَنَخَّع الرجل رمَى بنخاعتِه، جاء في الحديث: «النُّخاعةُ في المسجد خَطِيئة». وقيل: هي البزقةُ التي تخرج من أصل الفم يلي أصل النخاع. انظر: اللسان، (نخع).

1.11