الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤١٥جامع البسيوي
ص (288 - 363)
كتاب الصلاة (2)
ومن الفضائل عند الوضوء إذا مسح وجهه قال: «اللَّهُمَّ بَيِّضُ وَجْهِي يَومَ تَسوَدُّ الوُجُوه»، وإذا غسل يمينه قال: «اللهُمَّ أَعطِنِي كِتَابِي بِيَمِينِي»، فإذا مسح الشمال قال: «اللهُمَّ لاَ تُعطني كتابي بشمالي ولا مِن وَرَاءِ ظَهرِي»، وإذا مسح رأسه قال: «اللهُمَّ جَلَّلْنِي رَحمتَكَ»، وإذا مسح أذنيه قال: «اللهُمَّ سَمعنِي فَتحَ أَبواب الجنَّة»، وإذا مسحَ قدميه قال: «اللهُمَّ / 359/ ثبت قدمي على الصراط. المستقيم، وإذا مسح رقبته قال: «اللهُمَّ فك رقبتي من النارِ يومَ القيامةِ». وإذا أذن المؤذن فقُل مثل قوله ففي ذلك الفضل.
وإن قرأ آية الكرسي و ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ بعد التسليم إذا فرغ من صلاته ففي ذلك الفضل العظيم.
وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قال: «اجْعَلُوا لِبُيُوتِكُمْ نَصِيبًا مِنْ صَلَاتِكُمْ تَبْتَغُوا بِذَلِكَ البَرَكَةَ مِنَ الله».
وصلاة الجماعة أفضل. ونحب أن تكون الصلاة في البيوت النافلة، وما قد قال. من قال: إِنَّ صلاة النافلة في البيت أفضل.
ومختلف فيمن سرق ثوبا فصلّى فيه فأجاز بعضهم صلاته، ولم يجزها آخرون. ومن تجشأ في الصلاة ففتح فاه ونفخ نقض صلاته، وإن لم ينفخ فلا نقض، وبالله التوفيق.
1) في (س): "جللني برحمتك"، وفي (خ): "خللني رحمتك".
(2) أخرجه الذهبي، عن ابن عمر مرفوعا بمعناه. انظر: ميزان الاعتدال، (6، 12/ 8. وابن حجر مثله في
لسان الميزان، ر 42، 28/ 1.
1113