الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٢٧جامع البسيوي
ص (410405)
كتاب الحقوق
وقيل الجيران ثلاثة: جار بينك وبينه قرابة، فله ثلاثة حقوق حق القرابة
وحق الجوار، وحق الإسلام
وَالْجَارِ الْجُنُبِ، وهو من قوم آخرين فله حقان: حق الجوار وحق
الإسلام.
وجارٌ من غير دينك ومن غير قرابتك، فله عليك حق واحد؛ حق الجوار.
قال الله تعالى: {وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ) يعني: الرفيق.
وَابْنِ السَّبِيلِ يعني: الضيف إذا نزل عليك فتحسن إليه فتعرف حقه. وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ يعني الخدم، وما ملكت يمينه، فأمر الله بالإحسان إلى
جميع هؤلاء، وأداء حقوقهم إليهم. وقيل: الراعي يسأل عن رعيته يوم
القيامة".
وعن جابر عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنه قال: «مَا زَالَ جبرائيل يُوصِي بِالجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ يُوَرِّثُهُ كَالْوَلَدِ». وقيل: من حق الجوار أن تُفرِشه معروفك وتكفّ.
عنه أذاك.
1) كتب في جميع النسخ: حق القرابة وحق الإسلام" وزاد في (ت): "لعله حق الجوار" فأثبتناه موافقة
للمعنى والسياق.
2) رواه البخاري عن ابن عمر بمعناه، كتاب الأحكام، باب قول الله تعالى: أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم، ر 6719، 2611/ 6. ومسلم، مثله، باب فضيلة الإمام العادل وعقوبة الجائر ....
ر 1829، 1459/ 3.
) رواه البخاري عن عائشة بلفظ قريب، باب الوصاءة بالجار … ، ر 5668، 2239/ 5. ومسلم مثله، باب الوصية بالجار والإحسان إليه، ر 2624، 4/ 2025.
1225