الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٨٤جامع البسيوي
ص (478426)
ب الحج
كذلك»، وقال لأسامة: «الصلاة أمامك، فَصَلِّ بِجَمْعِ المغربَ وَالعِشَاءَ
وبت بها. فإذا وصلت جمع " وقد هيأت منها سبعين حصاة مثل حصى الخذف"
(T)
وتكون بغسله، فَإِنَّهُ بلغنا «أَنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم غَسَلَ الحَصَى، والله أعلم.
فإذا صليت صلاة الفجر ووقفت مع الإمام بجمع فاجتهد، وقل كما قلت على الصفا والمروة، ثُمَّ أفض إذا أسفرت، وأكثر من الاستغفار قبل طلوع الشمس، فَإِنَّهُ اليوم الذي قال الله تعالى فيه: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
(0)
وتقول في دعائك بجَمْع: "اللهُمَّ إنَّك خير مطلوب إليه، ومعوّل عليه، وخير مسؤول، وخير من كان عليه النزول، ولكل وفد جائزة، فاجعل جائزتي فكاك رقبتي في هذا الموقف، وأن تقبل توبتي، وتقيل عثرتي، وتجاوز عن خطيئتي، وتجعل التقوى / 434/ من الدنيا زادي"، ولا تدع حاجة للدنيا والآخرة إلا سألتها، فإنَّك كلما أكثرت من الطلب كنت إلى
الله أقرب.
1) رواه الربيع عن أنس بمعناه، باب (7) فِي عَرفَة وَالْمُزْدَلِفَة وَمِنى، (422.
2) في (س): "فإذا صليت جمعا".
) الخذف رميك بحصاة أو نواة تأخذها بين سبابتيك وتخذف بها أي ترمي. انظر: العين، (خذف).
4) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.
5) سورة البقرة: 199.
1282