جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٨٦

جامع البسيوي

ص (478426)

كتاب ا

وربّ السماوات السبع وربّ العرش العظيم، وله الكبرياء في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم"، في كل موقفك.

وفي بعض الحديث أن نبي الله صلى الله عليه وسلم انصرف إلى بَدَنَة فنحرها، ثُمَّ حَلق رأسه حين نحر، وقال: «هَذَا المَنحَرُ وَكلُّ مِني مَنحَرُ، فَالنحر قبل الحلق لهذا الحديث.

ثُمَّ امض لزيارة البيت، قال الله تعالى: {لْيَقْضُوا تَفَتَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ. فإذا أتيت البيت للزيارة فقل: "اللهم قد أعنتني على نسكي فتقبله مني وسلّمه لي". وقل: "اللهم إني أسألك مسألة العبد الذليل المعترف بذنبه أن تغفر لي ذنبي، وتحسن جائزتي، وتردني مفلحا منجَحَا، قد قضيت حاجتي، وأعطيتني سؤلي، وقني سخطك بقيَّة عمري حَتَّى ألقاك على ما تحب وترضى".

فإذا أتيت البيت للزيارة فقل كما قلت في العمرة، وافعل كما تفعل / 435/ في عمرتك مما وصفت لك من الدخول، فالقول عند دخول المسجد والدعاء والطواف والتكبير والتسبيح والدعاء عند الأركان وبين

الصفا والمروة، وغير ذَلِكَ تفعل كما فعلت في عمرتك.

1) رواه مالك في الموطأ مرفوعا بلفظه، باب ما جاء في النحر في الحج، ر 880، 393/ 1. وأبو داود عن أبي هريرة بلفظ قريب، باب إذا أخطا القوم الهلال، ر 2324، 297/ 2.

2) سورة الحج: 29.

1284