الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٧٩امع البسيوي
ص (478426)
كتاب
فمن حجّ واعتمر ثُمَّ أراد الانصراف إلى أهله وبلده فيكون آخر عهده بالبيت، ويقول في دعائه: "تائبون آيبون عابدون ولربنا حامدون وإنا إلى ربنا لمنقلبون ". قال أبو هريرة: حججنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حَتَّى إذا كنا بمنى أو عرفات قال: «يا أيُّها الناس، هذا المقامُ قد قُمتُهُ وقَامَهُ الأنبياء مِنْ قَبْلي، فأفضل ما قلت وقالوه -
صلوات الله عليهم - قول: لا إله إلا الله، فأكثروا منها فإنها يغفر لقائلها».
وفي رواية: "إذا وقفت في عرفات فسبِّح الله مائة مَرَّة، واحمده مائة مرة، وقل: لا إله إلا الله مائة مرة، ولا حول ولا قوة إلا بالله مائة مرة، وكبره مائة مَرَّة، وقل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت، بيده الخير وهو على كل شيء قدير مائة مَرَّة"، ثُمَّ تقرأ عشر آيات من البقرة من آخرها، وقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ * اللهُ الصَّمَدُ، وآية الكرسي، وآخر سورة الحشر، وإِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَيْئًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالِمِينَ"، وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ"، وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ. ويحمد الله على نعمه"، ويحمد الله بكل آية حمد الله فيها نفسه أو ذكر الحمد فيها، ويسبحه بكل آية ذكر فيها التسبيح لنفسه.
1) في (ت): بياض. وفي (س): + " في ذاته حسنة". وفي (خ): "في دايه حسنة".
2) سورة الأعراف: 54.
3) سورة الفلق: 1.
4) سورة الناس: 1.
ه) في (س): + كُل نعمة.
1377