الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٧٨جامع البسيوي
ص (478426)
كتاب
والمتمتع يصوم الثلاث في الحج وسبعة إذا رجع. وقال قوم: يصومهنَّ في الطريق. وقيل: البدنة واجبة على الذي فاته الحجّ. والشاة مجزئة عن المحصور، والصوم حيث يشاء، والطعم لا يكون إلا بمكة.
والمحصور الذي لا يجد الهدي ولا ثمنه فَإِنَّهُ يصوم ثلاثة أيام متتابعات في عشر الأضحى وإن شاءَ قَبل، ويحل مكانه من إحرام، وسبعة أيام بعد أيام
التشريق، وعليه الهدي والحج من قابل
مسألة: [في قضاء المناسك]
- وسألته عن قول الله: {فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ؟
يقول: إذا فرغتم من المناسك {فَاذْكُرُوا اللهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا، قيل: إنَّ المشركين كانوا إذا قضوا مناسكهم بعد التشريق وقفوا بين / 476/ المسجد والجبل، وذكر كل واحد منهم أباه، وذكر منافعه ولم يذكر الله، فأمر الله المسلمين أن
يذكروا الله عند فراغهم من مناسكهم كذكر المشركين آباءهم أو أشد ذكرا. فينبغي للمسلم أن يذكر الله ويقول في دعائه: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾. قال الله: أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ تُما
(T)،
كَسَبُوا من أعمالهم الحسنة واللهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ.
1) سورة البقرة: 200.
2) سورة البقرة: 201.
3) سورة البقرة: 202.
1376