الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٠جامع البسيوي
- قسم الدراسة.
الباب (2): المنهج الفقهي في الجامع
وكذلك نجد تكرارا في بعض العبارات مع اختلاف بسيط، كما في قوله: «وإذا قال: أنت طالق اليوم وغدا؛ فهي طالق اليوم وغدا ليس بشيء»، وبعدها بقليل وفي نفس الصفحة: «وإذا قال: أنت طالق اليوم وغدا؛ فهي طالق اليوم، وغدا
حشو.
ومثال آخر: «ومن صلَّى التطوع وبجنبه من يصلّي الفريضة فلا يجهر بالقراءة ليغلط على الذي بجنبه. ومن صلى تطوعا وهو قاعد فلا بأس، وفي موضع آخر: ومن صَلَّى التطوّع عند من يُصَلِّي الفريضة فلا يجهر بالقراءة فيها ليغلط على
من يُصَلِّي الفريضة. ومن صَلَّى التطوع قاعدا فلا بأس.
وأحيانا يكرر المؤلف قولا واحدا لاضطرابه في نسبته، ومثال ذلِكَ ما أورده في بداية الصفحة (740) إذ يقول: و عن بعض الصحابة: أن الكبائر ما ذكر الله في سورة النساء من أولها إلى قوله: {إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ .... وقد روي أيضًا عن بعض الصحابة أنَّ الكبائر ما ذكر الله تعالى في سورة النور من أوّل السورة إلى قوله: {وَتُوبُوا إِلَى الله جَمِيعًا أَيُّهَا المُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ، وفي
1) البسيوي: الجامع، ص 598.
2) البسيوي: الجامع، ص 241.
) البسيوي: الجامع، ص 338.
4) سورة النساء: 31.
5) سورة النور: 31.
150