جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٧٩

جامع البسيوي

ص (661535)

كتاب أحكام الأسرة

عن ابن عباس أنه قال: "أكثر النساء أشبه بالسفهاء "، قال الله تعالى: {وَلاً

تُؤْتُوا السُّفَهَاء أَمْوَالَكُمُ. إن كانت لك زوجة، أو كان لك ولد أو لك خادم، فلا تملكهم مالك فيبذروه، ولكن أمسك عليك خزائنك وأنفق عليهم منه، قال الله: أَمْوَالَكُمُ التِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَاماً.

وقد روي في بعض الحديث، أَنَّهُ قال: «مَالُكُم والذِي لَكُم فَاحْفَظُوهُ ولا تُبَدِّرُوهُ، وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاء أَمْوَالَكُمُ فيتلِفُوهُ، وَلَكِن ارزُقُوهُم مِنْهُ، وَأَنفِقُوا عَلَيْهِم

((

وَاكسُوهُم كِسْوَةَ مِثلِهِم ونَفَقَةَ مِثلِهِم). وَأَمَّا في الشقاق: فعليه نفقة مثلها وكسوة مثلها من نسائها، وعليه أن يحضرها كُل ما تحتاج إليه مِمَّا يلزمه لها، والماء لطعامها وشرابها وغسلها وغسل ثيابها، وما تأكل فيه، وما تخبز فيه، وما تجعل فيه طعامها ويحضرها الحطب والتنور، ويسكنها مسكنا رفيقا بها لا مضرة عليها فيه، ويعاشرها بالمعروف، ولا يضارها في نفس

ولا ||في || مال، قال الله تَعَالَى: {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ،

ولا يمنعها الواصل إليها من رحمها.

1) في (خ): أسفه السفهاء.

2) سورة النساء: 5.

) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.

4) سورة البقرة: 235.

1595