الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٥٩جامع البسيوي
ص (677 - 723)
كتاب الربا والبيوع
مكتاب الريا والبيوع:
[
- وسأل عن الربا ما هو؟
132 - باب:
مسألة: في الربا
قيل له: الربا ما حرَّمه الله في كتابه بقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا الرّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةٌ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ)، وذلك على ما وجدنا أنَّ الرجل في الجاهلية كان يكون له الدين على الرجل من قبل قرض أو غيره من المعاملات، فإذا جاءَ الأجل طلبه صاحبه، فيقول المطلوب: أخر عني وأزيدك على مالك، ويقول له الذي له الحق: أرب لي وأواخرك، فيربي له بالزيادة على ماله ويؤخره إلى أجل؛
فهذا أمر الربا الذي ذكره الله وعظم فيه وقد ذم فيه.
1) سورة آل عمران: 130.
1775
١٬٧٨١ / ٢٬٥٥٢
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.