جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٨٩

جامع البسيوي

ص (796739)

كتاب الكبائر والحدود

ا

كتاب الكبائر والحدود

138 - باب:

|| مسألة || في الذنوب والكبائر والمواعظ

- وسأل عن الكبائر وما أعد الله لمن ركبها؟ وما أعد لمن اجتنب الكبائر؟ قيل له: إن الكبائر قد قدمنا ذكرها في أول كتابنا هذا، وهي كُلّ ما أوج

الله فيه حدا في الدنيا أو عذابا في الآخرة هو من الكبائر.

والكبائر كلّها مكفرة لمن ركبها، وقد أعد الله النار للكافرين والمصرين على لسان نبيه مُحَمَّد، و في كتابه. قال النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «هَلَكَ المُصِرُّونَ». قال الله تعالى: {وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ ". وقال: {النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ.

1) في (س): + "لمن ركبها".

2) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (157/ 4) وَلَم يخرجه. وذكره السيوطي موقوفا على قتادة وعن عبد بن حميد وابن جرير في الدر المنشور. ومثله حديث السيوطي الذي رواه في الجامع الصغير (ر 9594،

712/ 2) بلفظ: «هلك المتنطعون»، وقال: إنَّه ضعيف.

3) سورة آل عمران: 139.

4) سورة الحج: 72.

1905