جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٠

جامع البسيوي

- قسم الدراسة.

الباب (2): المنهج الفقهي في الجامع

اختلف اللفظ - على هذا المعنى وهي السنة».

ويظهر مما سبق أن الأوصاف الثلاثة يعبر بها المؤلف عن الأحاديث التي

اشتهرت وتواطأ جمهور الأمة على صحتها والعمل بمقتضاها.

وقد أطلق البسيوي أوصافا آخر للأخبار والأحاديث، وذلك باعتبار طريقة

ورودها إلى:

1 - الأخبار المتواترة و الخبر المتواتر هو الذي يرويه جمع يؤمن تواطؤهم على الكذب، عن مثلهم من أوّل السند إلى منتهاه، ويفيد هذا الخبر العلم الضروري". قال البسيوي: والأخبار المتواترة عن النبي مع اختلاف الرواة لها، وتفاوت ما بينهم، واختلاف معانيهم أنه حرام السكر، وقد قال: «كُل مسكر حرام». والتواتر الذي ذكره المؤلف ينطبق على التواتر المعنوي؛ أي ما تواتر

معناه.

2 - الخبر المستفيض: وهو ما رواه ثلاثة فأكثر في كُلّ طبقة، ولم يبلغ حد التواتر، ويسمى أيضا: الخبر المشهور. يقول البسيوي:

وأجوبة وآراء كثيرة. انظر: إتحاف الأعيان، 181/ 1. يحي بن مُحَمَّد البهلاني، نزهة المتأملين، ص 74.

1) البسيوي: الجامع، ص 392.

(2) سانو، معجم

مصطلحات أصول الفقه، ص 194.

البسيوي: الجامع، ص 734.

4) سانو، معجم مصطلحات أصول الفقه، ص 194.

200