الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٩جامع البسيوي
- قسم الدراسة.
الباب (2): المنهج الفقهي في الجامع
مثالين للاستدلال بها:
أ- وقال النبي صلى الله عليه وسلم: بعثت بكسر الصليب، وإراقة الخمر، وقتل الخنزير». فقد حرم ذلك - أيضا - بالسنة المتفق عليها، وقد قال الله
(1)
تعالى: {فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ المُبِينُ) وقد بين تحريم
ذلك).
ب فأما المسكر وما أسكر فحرام بسنة النبي صلى الله عليه وسلم المتفق عليها في أي وعاء عمل هذا النبيذ المسكر.
3 - سنة متبعة: مثل ما جاء في قوله: «ألا ترى أن معاذا أدرك من صلاةِ النَّبِيِّ
بعضها وصلَّى معه ما أدرك، وأبدل ما فاته، فصارت سنة متّبعة».
وقال أيضا فيما روي عن عبد الله بن عمر عن النبي: وهذا يوافق
(0)
قول موسى بن علي وهو (الحديث) سنة متبعة؛ لأن جميع الأخبار - وإن
1) سورة التغابن: 12.
(2) البسيوي: الجامع، ص 732.
3) البسيوي: الجامع، ص 734.
4) البسيوي: الجامع، ص 319.
ه) موسى بن علي بن عزرة، أبو علي (177/ 6/10 - 230 هـ): عالم فقيه من إزكي بداخلية عمان. من أسرة علم وفضل، أخذ العلم عن والده وهاشم بن غيلان. وأخذ عنه أولاده موسى ومحمد، ومحمد بن محبوب … وغيرهم. تولى القضاء ومشيخة المسلمين في عهد الإمام عبد الملك بن حميد (207 - 226 هـ). وشغل منصب القضاء في عهد الإمام المهنا بن جيفر (226 هـ) بعد مبايعته له: كتاب الجامع (مفقود)،
199